الغضب يتصاعد في مصر بعد موجة الغلاء

نشره ahmedeltab3y يوم أحد, 2008-03-16 18:30.
غلاء كل24 ساعة!!!!!

كلما ذهب رب البيت أو ربة البيت لشراء لوازم المنزل الأساسية يسمع من البائع أن الأسعاؤر زادت ثم يفجئه بالجملة التى أصبحت معهودة بأن الأسعار لسة كمان هتزيد كمان يومين والزيت هيوصل ل15 جنيه وكيلو الأرز سيقفل الخمسة جنيهات وكذا وكذا وكذا..الأسعار تتزايد بسرعة مجنونة دون مبررات سوى أن اللى فوق يريدون النهب واللى فوق أوى أوى مش حاسين بالشعب الغلبان اللى بياكل فى بعضه
طيب وبعدين!!!!
تعالو نقرأ مع بعض التقرير ده

أثار ارتفاع أسعار السلع الأساسية منذ بداية العام الحالي غضباً متصاعداً في مصر وعكس تهديدات متتالية بالإضرابات، وضاعف عمال النسيج والأطباء في المستشفيات الحكومية وأساتذة الجامعات حركات الاحتجاج تحت شعارات تدور كلها حول «غلاء المعيشة».

وتظاهر في نهاية فبراير الماضي ١٠ آلاف عامل علي الأقل في أكبر مصانع النسيج في مصر، احتجاجاً علي ارتفاع الأسعار وطالبوا بزيادة رواتبهم. وتشهد البلاد موجة غلاء جديدة لأسباب داخلية أو بسبب ارتفاع أسعار المنتجات المستوردة، وبلغ المعدل السنوي للتضخم ١٢.٥% في نهاية الشهر الماضي، ولكن وفقا للأرقام الرسمية فإن أسعار المواد الغذائية قفزت، كما حدث مع الخبز غير المدعم الذي ارتفع بنسبة ٥.٢٦% خلال عام واحد. وارتفعت أسعار منتجات الألبان بنسبة ٢٠% والزيت بنسبة ٤٠%، ونشرت الصحف الثلاثاء الماضي قائمة بسلع غذائية أساسية ارتفعت أسعار بعضها بنسبة ١٢٢% من فبراير ٢٠٠٧ حتي فبراير ٢٠٠٨. وأكد أحمد النجار، الخبير الاقتصادي في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن «نسبة التضخم أكبر بكثير من الأرقام التي تعلنها الحكومة».

وقال «برنامج الغذاء العالمي مطلع الشهر الجاري» إن مصاريف الأسرة المصرية المتوسطة ازدادت بنسبة ٥٠% منذ بداية عام ٢٠٠٨.

وأكدت الحكومة أن هذا الغلاء ناجم عن ارتفاع الأسعار في الأسواق الدولية، مثل سعر القمح الذي تعتبر مصر أكبر مستورد له علي مستوي العالم. وتري المعارضة أن السياسة الليبرالية التي تنتهجها الحكومة هي السبب الرئيسي في هذا الوضع، وأنها تؤدي إلي مزيد من الثراء للأثرياء ومزيد من الفقر للفقراء.

وأكد البنك الدولي في سبتمبر الماضي أن معدل النمو في مصر تجاوز الـ٧% سنويا، ولكن أشار إلي أن الفقر يتزايد منذ عام ٢٠٠٠.

وأضاف أن ٢٠% من الـ٧٨ مليون مصري يعيشون تحت خط الفقر «٢ دولار يوميا» و٢٠% منهم يعيشون بالكاد فوق خط الفقر ويعد ٨.٣% في حالة فقر مدقع.

وكمؤشر علي التوتر الاجتماعي، مثل هذا الأسبوع أربعة أشخاص كانوا يحاولون شراء خبز مدعم ودخلوا في صدامات في منطقة حلوان «جنوب القاهرة»- حسبما أكد مصدر أمني. وأكد برنامج الغذاء العالمي أنه «نظرا لأن الرواتب لم ترتفع بنفس نسبة ارتفاع أسعار السلع الغذائية، فإن الناس يجدون مزيدا من الصعوبة في تدبير احتياجاتهم المعيشية، خصوصا أولئك الذين لا يطبق عليهم برنامج الدعم».

من جهته، قال محمود العسقلاني الناطق باسم حركة «مواطنون ضد الغلاء» التي تشكلت أخيرا، إنه ما لم تدرك الحكومة خطورة الموقف فإننا نتجه إلي انفجار أكبر من ذلك الذي شهدناه عام ١٩٧٧ وهي «انتفاضة الخبز» التي اندلعت في ١٨ و١٩ يناير بعد إعلان الحكومة رفع أسعار الخبز، وأوقعت ٧٠ قتيلا قبل أن تتراجع الحكومة عن قرارها. وأعلن اتحاد عمال مصر الذي يتفاوض حاليا مع الحكومة للاتفاق علي حد أدني جديد للأجور، أنه بعد الموافقة علي أن يكون الحد الأدني ٦٠٠ جنيه سيطلب رفعه إلي ٨٠٠ جنيه «أقل قليلا من ١٥٠ دولاراً».


( تصنيفات: )

علِّق

Please solve the math problem above and type in the result. e.g. for 1+1, type 2
  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليمين و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.
معلومات أكثر عن خيارات التنسيق